New Page 1

القدس الكبرى- ما بين المخطط الهيكلي 2020 وتطويره الى 2030 في القدس

22/07/2010 17:25:00

الكاتب: ابراهيم الفني

 

 
القدس الكبرى- ما بين المخطط الهيكلي 2020 وتطويره الى 2030 في القدس
نشر الـيـوم الساعة 16:01
قطع المشروع الصهيوني شوطا كبيرا في تهويد القدس بأرضها وسكانها،وتمكنت اسرائيل من فرض كثير من الحقائق على الارض، ومن اجل تحقيق الهدف المنشود في فهم المخطط الهيكيلي 2020-2030 يظهر رقميا في مصطلح الديمغرافيا حسب وقائع مخطط 2020 فسيكون عدد سكان القدس 690 الف مستوطن ، ولكن بعد تطوير هذا المخطط فسنجد ان الرقم يرتفع الى 900 الف مستوطن.

هذا يوضح ان مخطط 2020 الذي رسم حدود القدس الكبرى وامتدادها عبر الجهات الاربع ، نجد ان اسرائيل تريد فتح حدود القدس الكبرى عبر مرحلة جديدة تبدأ ما بين 2020-2030.

بدأت اسرائيل في عام 2002 بإجراء عملية لاقامة القدس الكبرى التي تمتد من كتلة مستعمرات غوش عتصيون في محافظة بيت لحم جنوب القدس، وكتلة مستعمرات جفعات زئيف في شمال غرب القدس ومستعمرات " بنيامين" في شمال الضفة ومعاليه ادوميم والمستعمرات القريبة منها والبالغة 8 مستوطنات من الشرق، وحسب الخرائط فنجد ان مساحة المنطقة المنوي ضمها للقدس الكبرى 164 كم مربع، او بالاضافة الى ذلك توجد في منطقة برية القدس ما يقارب 600كم تصل مشارف البحر الميت و اريحا، وفي عام 1993 اجرينا دراسة على مشروع القدس الكبرى وصل الى 850كم اي ما يعادل 17% من مساحة الضفة الغربية، وفي عام 1997 ،وسعت اسرائيل مساحة مشروع القدس الكبرى لتمتد من بيت شيمش غربا حتى اريحا والبحر الميت شرقا، ومن كفار عنصيون جنوبا حتى رام الله والبيرة وبيتونيا شمالا ، وبذلك تحد القدس اكثر من سبعة مدن فلسطينية هي رام الله – البيرة – بتونيا- وبيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور ومنطقة اريحا ومنحدرات البحر الميت ،ونحن في طرحنا لم نتحدث عن مساحة مناطق التدريبات العسكرية والمنتزهات الطبيعية الاسرائيلية ، الا ان تطوير الخطط الاسرائيلية لهذه المنطقة من بناء مستوطنات جديدة ومناطق سياحية فقد اجرينا دراسة عن مساحة هذه المنطقة فوجدناها تساوي 600كم.

وتطوير مخطط 2020 يظهر بوضوح بضم منطقة غور الاردن الجنوبي الى مشروع القدس الكبرى ، والذي يمتد من اريحا الى جسر دامية "مثلث المخروق"، والمنطقة التي تقع شمال جسر دامية حتى موقع قرية بردلة ومنطقة البقعة التي تضم اراضي قرية طمون وطوباس عبر غور الفارعة ومنطقة الباذان ضمها الى مجمع مستوطنة اريال.

مع العلم بأن اسرائيل عندما احتلت الضفة الغربية عام 1967 صنفت منطقة غور الاردن بأنها منطقة عسكرية وبعد توقيع اتفاقية اوسلو ، صنفت تلك المنطقة برمز((
C, وعندما نقرأ في ارشيف شارون عبر كتابه" planning Jerusalem " والذي صدرفي عام 1973 من قبل وزارة الداخلية الاسرائيلية وبلدية الاحتلال في القدس ،والذي حوى على خطة استيطانية في غور الاردن وتبلغ مساحته 24% من مساحة الضفة الغربية، وحسب الخطة فنجد ان شارون لم يتبن في كل ما يتعلق بالقدس كما ورد في خطة ايجال الون عام 1970، وقد اكد هذه الواقعة الجنرال " ايلان بيران" في الامر العسكري الذي سمي فيما بعد بخطة الانتشار ، مع العلم بأن بيران كان قائد المنطقة الوسطى، وهذه الخطة تضمنت إقامة القدس الكبرى التي تضم " معاليه ادوميم- جفعات زئيف – وغوش عتصيون- والسيطرة على كل محاور الطرق المؤدية للقدس " مثل شارع رقم 45 ومحاولة ربطه بشارع 443 واللذان يمثلان الضلع الشمالي للقدس الكبرى ،وفي الجنوب شارع 60 الموصل بين غوش عتصيون وشارع الون في غور الاردن تحت رقم 80 ،وسميت تلك الخطة " بحاضنة القدس" وبناء على هذه الخطة فقد تم بناء الجدار الفاصل في مدينة القدس.

تطوير مخطط 2020-2030 يمكن ان نطلق عليه صراع على الديمغرافيا

مما تقدم يتطلب منا التطرق للعلاقة ما بين مطامع واهداف اسرائيل الاستراتيجية في منطقة غور الاردن ومشاريعها التوسعية الاستيطانية خاصة حول الحاق الجزء الجنوبي من قطاع الغور الى منطقة القدس الكبرى عبر مجلس اقليمي يرتبط مع معاليه ادوميم.

اسرائيل لا ترى في الجزء الجنوبي من غور الاردن بأنها وحدة جغرافية مع مناطق الضفة الغربية ،وهذا يعني ان ضم الجزء الجنوبي للقدس الكبرى جاء لفصل التواصل بين الضفة الغربية ومنطقة غور الاردن.

اذا توسعنا في قراءة المشروع الجديد نتعرف على مدى العلاقةالمنطقية بين شارع تل ابيب- عمان المنطلق من مستوطنة "مودعين" مرورا بحاضرة القدس الكبرى
E1, E-1, ومن ثم معاليه ادوميم والخان الاحمر حاليا.

وحتى نجيب سؤال هام ,,,لماذا تريد اسرائيل تطوير مخطط 2020-2030 ؟؟

من خلال القراءة وجدنا ان الجواب يكمن في العلاقة بين منطقة الاغوار وخطة ايجال الون التي صدرت عام 1970، وكذلك عن العلاقة بين منطقة غور الاردن عبر الكتل الاستيطانية فإن نوعية وحجم وطبيعة المشاريع الاقتصادية الاسرائيلية في منطقة غور الاردن وحجم وطبيعة المشاريع الاقتصادية الاسرائيلية في منطقة وادي عربة جنوب البحر الميت، فهذه الوقائع تجيب على اهمية المرحلة القادمة التي عنوانها صراع على الديمغرافيا، ومن الدلائل الاولية نصل الى مفهوم اسرائيلي يقول: ان عدد سكان القدس الكبرى لغاية 2020 سيصل الى مليون يهودي عام 2030.

بكلمات اخرى نحن بحاجة الى بحث شامل ومعمق لفهم التوجهات الجيو استراتيجية لاسرائيل في منطقة غور الاردن ومشروع القدس الكبرى.
 


 قم بالتعليق على المقال

 

تعليقات من الزائرين

القدس الكبرى- ما بين المخطط الهيكلي 2020 وتطويره الى 2030 في القدس

22/07/2010 17:25:00


الحروب على الشعب الفلسطيني

22/07/2010 16:35:00


لا ديمقراطية في العالم الثالث قبل التحرير

22/07/2010 16:31:00


فن التحليل السياسي

21/07/2010 11:38:00


معاناة اللاجئ الفلسطيني

06/07/2010 11:09:00


صناعة القرار الإسرائيلي: الآليات، العوامل، والمؤثرات

06/07/2010 11:05:00


التقرير الاستراتيجي الفلسطيني لسنة 2009

06/07/2010 10:56:00


التحولات الاجتماعية والطبقية في الضفة الغربية وقطاع غزة

30/06/2010 11:21:00


العلاقات التركية- الإسرائيلية، وتأثيرها على المنطقة العربية (1996-2009

30/06/2010 11:11:00


فلسطين كلها تشعر بالوجع

23/06/2010 10:59:00


أدخل كلمة البحث

gaza

alwehdah

masardaly

bilalstudy

Gaza Holocaust

 جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير ماسترويب